الشاعر الحميدي رباح المظيبري في تكريم الشاعر عقيل العويمري
بــحــلال ربــعـي يــاهـلا يـامـرحـباء بـالـلـي حــضـر
يـامـرحـبـاء يـاضـيـفنا واقــلـط ع ســمـن وسـمـيـن
اقــولــهــا وانــــــا الــحـمـيـدي بـالـنـيـابـه وافــتــخـر
يـامـرحـباء بـضـيـوف ربـعـي عــد هـمـال الـغـشين
بــسـم عــوامـرة الـسـعـد ربــعـاً مـواقـفـهم تــسـر
مـاهي غـريبه عـادت الـجدان مـن مـاض الـسنين
بـمـنـاسبة تـكـريـم مـــن لـــه عـنـدنا شــان وقــدر
من دونه ربعه يحتمى الماقف كما الدرع الحصين
ابـــن عـــوض يـسـتـاهل الـتـكـريم شــاعـر مـعـتبر
مـسـيـرته عــطـره تـنـومـس لابــتـه ذرب الـيـمـين
يـسـبـح بــحـور الـشـعر ويـجـيب الـجـواهر والــدرر
شـعـراً كـمـا عــداً عــذي الـشـرب سـيد الـعارفين
يـنقى مـن الـشعر اجـزله ويـسوق من جم الفكر
مــثـايـلاً يــطـرب لــهـا الـسـامـع ومـعـنـاها ثـمـيـن
انــا اشـهـد انــك يـاعقيل ابـن عـوض مـحزم ضـهر
مــواقـفـك فـيـهـا تـفـاخـر عــبـس يـالـيـث الـعـريـن
عــويـمـريٍ مــــن هــــلا الـطـولـه بـعـيـدين الـنـظـر
مــن روس ربـعاً يـكسبون الـطايله فـي كـل حـين
اهــل الـوفـاء واهـل الـكرم واهـل الـحمياء والـضفر
ربــعــاً بــحــزاة الــمـواقـف تــدحـم بـجـنـبن مـتـيـن
عــوامــره يــــوم الـمـفـاتـن بـالـلـقـى مــوتـاً حــمـر
اهـل الاشـدّه والـمهار الـقحص والـسيف السنين
سـلايل(ن) من عبس عبس العز من ماض الدهر
مـفـرقـين الـجـمـع يـــوم الـكـون تـلـطم كــل عـيـن
هـيـبـاتنا مـنـهـا تــهـاب الـقـوم نـقـدح مــن سـطـر
وان ثـــارت الـهـيـجاء ربــوعـاً حـــزة الـوقـفـه تـبـين
كــم شـيـخ قـومـاً تــاب مــن صـولاتنا يـوم الـقشر
وكـم تـاب خـصم وكـم عـقيداً فـي مـواجهنا يـلين
ربـعـي هــلا الـكفه هـلا الـعطفه مـقابيس الـخطر
هــم لابـتـي واعـصـابتي ربـعـي مـدلـهت الـحزين
مـن دون هـقوة مـن نـصانا وانـتخى نسوق العمر
كــم مــن طـلـيبن لازبـنّـى عـنـه نـخلص كـل ديـن
عــداتــنـا يــــوم ان كــلــن فــــي فــعـولـه يـفـتـخـر
انــــا افــتـخـر بــمـجـاد ربــعــي والـقـبـايل طـيـبـين
واخـتـامها صـلـو عـلـى مـحـمد عــدد رش الـمـطر
لـعـلـكـم يــاهــل الــمـكـارم سـالـمـيـن وغـانـمـين
الشاعر / الحميدي رباح المظيبري