عُـذْرَاً، فَمَا لِي بِهَذا السُّوقِ مِنْ حَاجَهْ … حَـتَّـى أُزاحِــمَ فــي الـحَـاجاتِ أفْـوَاجَـهْ
هـــــذا يَــبـيـعُ وَذَا يَــشْــرِي وذاكَ بِــلا … شــيءٍ سِــوى مُـكْـثرٍ لـلنِّاسِ إزْعَـاجَهْ
وَذَا يَـــــلــجُّ بـــتَــحْــريــجٍ لــسِــلْــعَــتِـهِ … مُـسْـتَـنْـفِراً نــافِـخـاً لـلـنَّـاسِ أوْدَاجَـهْ
صُــخْـبٌ يُـصَـدِّعُ رَأْسِــي فــي مَـعَـاولِه … لـــوْ كُــنْـتُ أوْدَعْــتُ أعْـصَـابِي بـثَـلاَّجَهْ
ما أكْرَهَ السُّوقَ فِي عَيْنِي وفي أُذُنِي … إنْ لَــمْ يَـكُـنْ لـي بِـه مـا يُـبْلِغُ الـحَاجَهْ
دخَـــلْــتُــهُ وبــــودِّي لَــــــوْ أُغَـــــادِرُهُ … لِــمَــنْـزِلـي كَــغَــرِيـبٍ عَــــادَ أدْرَاجَـــهْ
من روائع الاديب الشاعر حمد الرشيدي