عـسـى هــواكِ الــذي أعـيـا جـوارحنا … يــبـلاك يــومـاً كــمـا كـنـا ابـتـلينا بــكْ
حـتـى تُـلاقـي الــذي لاقـتـه أنـفُـسنا … مــمـا تـعـانـيه مـــن جُـــرح بـأسـبابِكْ
يـا طـفلةَ الـعشق كـم قـلبٍ لـعبتِ به … كــمــا تـشـائـين مـــن لــهـوٍ بـألـعـابكْ
فَــجّـرتِ فـيـنا بـراكـين الـهـوى حِـمـماً … لـهـيـبُها لـــم يـــذوِّب ثــلـج أعـصـابِـكْ
جــمـيـلـةٌ أنـــــتِ مــغــنـاجٌ مــكــابـرةٌ … تـمـشـيـن والأرض اطــــرافٌ لأثــوابِـكْ
عــنـيـدةٌ غِــــرّة الإحــســاس فــاتـنـةٌ … مــاذا تـبـقَّى تُــرى مـن بـعض ألْـقابِكْ
تُـغـريـن بـالـوصـل صــبّـاً مـــن بـراءتـه … يــظــنـه مـــلَــك الــدنــيـا بــإعـجـابِـكْ
تــريـنـه بـسـمـة تـفـتـرُّ عـــن شــفـة … تــحـمـرُّ فــيـهـا مــنـايـا غُــــرِّ أنــيـابِـك
وأنــــتِ أبــعـد مـــن نــجـمٍ يُـسـامـره … إذا ســجـا الـلّـيـل مـسـودّاً كـأهـدابِكْ
بــيــن الــرّجــاء ويـــأس يـسـتـبدُّ بـــه … يخشي من الزهر ما يخشاه من غابِكْ
لــقـد مـلـلـنا ألاعــيـب الــهـوى زمـنـاً … عــشـنـاه أشــبــاه حُــضّــارٍ كُـغـيّـابِكْ
مــا عــاد يُـضـحكنا هــذا الـشـباب ولا … يُـجـدي الـبُـكاءُ عـلـى مــاضٍ لُـشيّابِكْ
لا بـــارك الله فـــي أرضٍ بــنـا رَحُــبـت … إذا وقــفــنـا مـجـانـيـناً عــلــى بــابِــكْ