تَعْتريني اذا ذَكَرْتُكِ رَعْشَهْ
مِثْلَ جَفْنٍ يَخْشَى قذىً طاًلَ رِمْشَهْ
وجميلٌ من المُحِبِّ اصْطِبارٌ
وتَغاضٍ يَقيهِ في الحـبِّ دَهْشَهْ
لكنِ الصبر عيلَ مني فَفاضتْ
ادمعي كالجريحِ ينظرُ نَعْشَهْ
و( الرّشيديْ) مُكابِرٌ عربيٌّ
حينَ يَلْقى بَيْنَ الأحبّةِ وَحْشَهْ
لَيْسَ يَرْضى ولا تَعِزُّ عَلَيْهِ
عِشْرَةٌ جَوْرُها يُكَدّرُ عَيْشَهْ
أَنْتِ يا اعْدلٓ الغَواني جميعاً
لو صَفا الوُدُّ باعتلائكِ عَرْشَهْ
وأرقّ الحِسانِ معنىً وحسّاً
لَو لَثَمْتِ الجُرْحَ الذي كُنْتِ نَبْشَهْ
آهِ ما أظلمَ الهوى حين يَنفي
طائرَ الروحِ ثُمَّ يَهْدِمُ عُشّهْ
أوَ ما تَعْلمينَ أَنِّي وَلوعٌ
مُسْتهامٌ عِظامُهُ منكِ هَشّهْ؟!
عَجَباً أنّ من سَيُهديكِ مثلي
روحَهُ مِثْلُ مَنْ سَيُهديكِ كَبْشَهْ
أملي من هواكِ رِفْقٌ فَعُذراً
انْ “تَشَبّثْتُ كالغريقِ بِقَشّهْ”
حمد حميد الرشيدي
مِثْلَ جَفْنٍ يَخْشَى قذىً طاًلَ رِمْشَهْ
وجميلٌ من المُحِبِّ اصْطِبارٌ
وتَغاضٍ يَقيهِ في الحـبِّ دَهْشَهْ
لكنِ الصبر عيلَ مني فَفاضتْ
ادمعي كالجريحِ ينظرُ نَعْشَهْ
و( الرّشيديْ) مُكابِرٌ عربيٌّ
حينَ يَلْقى بَيْنَ الأحبّةِ وَحْشَهْ
لَيْسَ يَرْضى ولا تَعِزُّ عَلَيْهِ
عِشْرَةٌ جَوْرُها يُكَدّرُ عَيْشَهْ
أَنْتِ يا اعْدلٓ الغَواني جميعاً
لو صَفا الوُدُّ باعتلائكِ عَرْشَهْ
وأرقّ الحِسانِ معنىً وحسّاً
لَو لَثَمْتِ الجُرْحَ الذي كُنْتِ نَبْشَهْ
آهِ ما أظلمَ الهوى حين يَنفي
طائرَ الروحِ ثُمَّ يَهْدِمُ عُشّهْ
أوَ ما تَعْلمينَ أَنِّي وَلوعٌ
مُسْتهامٌ عِظامُهُ منكِ هَشّهْ؟!
عَجَباً أنّ من سَيُهديكِ مثلي
روحَهُ مِثْلُ مَنْ سَيُهديكِ كَبْشَهْ
أملي من هواكِ رِفْقٌ فَعُذراً
انْ “تَشَبّثْتُ كالغريقِ بِقَشّهْ”
حمد حميد الرشيدي