يا الله أنـا طالبك فـي زيـن الا و فـــاق ببيات شعرٍ جـــا زلي مبتداها
أليا نويــت الشعر ثــم خــاطـــــري راق أكتب بيوت مانقص مستواهـا
لأن الهــدف يسع له الصـــدر لـــــو ضاق أرض وقبيلة وأفتخر في غلاهــا
العيد جنب الرأس الأبيــــــض له أذواق في ديره يعجبك نسمة هواهـا
في ديــرةٍ يفرح بها كــــل مشـــــتاق أرض مـــن الجــمال ربــي عـطا هـا
عشقتها يــوم الوطــن لـــه عشـــــــاق محبو بتي الحرة ولاأقبل سواهـا
الديـــار عبــــس الــي لهم ستر ورواق بني رشـــيد الــي يــذري ذراها
يــــوم أنـــها مابـين غـــزون وبـــــواق عــــوا مره مــفر طــوفي حـــماهــا
يـــا مثـنو من د و نها ركبة الســـــاق حتى أبعد وعنها عدون نواهـــا
الد يــــره الـــي كلـــــــها خــــير ورزاق يكفيك من أبله الياذقت ماهــا
مر باع من ربا الغنيمة و الأنـــــــــياق ديارنـا يا رب تســـقي ثـــراهــا
عســـى يجــــيها تالي اللــيل بــــــــراق تسعين يوم عشر يمطر سماهـا
أربع شهور والوسم من فوقها ســــاق حتى يساوي عشبها مع حصاهــا
تلقاء العشب بسهولها فرش وأطباق و الابل تشبع ما تعدى ضــحاهـا
والبــــدو مرتاحين ما أحــــد بم فتـاق وراع البهيمة ما يدور عشاهـــا
ودي أشوف د يا رها قبـــل الأشـــر ا ق قبل طلوع الشـــمس ودي أراهـا
أخير من شو ف الشوارع والأســـــواق يرتـــاح بالــي دائما فــي فضاهـا
الشاعر/سعد عايض الرشيدي